في مثل هذا اليوم، 22 مارس 1945، تأسست جامعة الدول العربية في القاهرة، بمبادرة من سبع دول عربية سعت إلى تنسيق مواقفها السياسية وتعزيز التعاون فيما بينها في مرحلة دقيقة من تاريخ المنطقة، كانت تتسم بتزايد التحديات الدولية وبروز قضايا الاستقلال والتحرر من الاستعمار
جاء هذا التأسيس في سياق إدراك مبكر لأهمية العمل العربي المشترك، حيث هدفت الجامعة إلى توحيد الجهود في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، والدفاع عن المصالح العربية في المحافل الدولية، وقد مثلت آنذاك إطارا مؤسسيا جديدا يعكس طموح الدول العربية في بناء نظام إقليمي قائم على التشاور والتكامل.
وعلى الرغم من التحديات التي واجهتها عبر العقود، ظل هذا الحدث علامة فارقة في مسار العلاقات العربية، كونه أول محاولة منظمة لإقامة كيان يجمع الدول العربية تحت مظلة واحدة، ويعبر عن تطلعاتها المشتركة في عالم سريع التحول