ترامب: واشنطن وطهران على أعتاب اتفاق نهائي لإنهاء الحرب
علن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أن واشنطن وطهران اقتربتا كثيراً من التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، محذراً في الوقت نفسه من أنه إذا لم يوافق الإيرانيون، "فسوف نقصفهم".
يوم الأربعاء، 6 أيار 2026، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تصريح لقناة "بي بي إس" (PBS) الأميركية، عن تفاؤله بإمكانية توقيع الاتفاق قبل رحلته المقررة إلى الصين الأسبوع المقبل. وقال ترمب: "أعتقد أن لدينا فرصة جيدة جداً للتوصل إلى اتفاق. وإذا لم نفعل ذلك، فسنعود إلى طريقنا القديم ونقصف كل شيء لديهم".
اليورانيوم لأميركا وإغلاق المنشآت تحت الأرض
كشف الرئيس الأميركي تفاصيل الاتفاق المرتقب، مشيراً إلى أنه سيتم نقل اليورانيوم المخصب الإيراني إلى الولايات المتحدة، وأن طهران وعدت بعدم استخدام منشآتها النووية الموجودة تحت الأرض لفترة طويلة. مضيفاً: "نحن قريبون جداً. إذا اتفقوا، سينتهي كل شيء".
وبخصوص دور الصين وبنوكها في شراء النفط الإيراني، أشار ترمب إلى أنه في حال إبرام الاتفاق، فسيتم تخفيف العقوبات ولن تكون هناك حاجة لمعاقبة البنوك الصينية. قائلاً: "ربما ينتهي الاتفاق قبل رحلتي إلى الصين، سيكون ذلك وضعاً مثالياً".
وطمأن دونالد ترمب مواطني بلاده بأن أسعار البنزين ستنخفض بسرعة بعد الحرب، قائلاً: "هناك الآن ألف سفينة محملة بالنفط تنتظر ولا تستطيع الذهاب إلى أي مكان، وعندما يفتح الطريق، ستحدث انتفاضة نفطية (طفرة في الإمدادات)". وسخر الرئيس الأميركي من التوقعات التي كانت تقول إن سعر النفط سيصل إلى 300 أو 350 دولاراً، مضيفاً: "الجميع كانوا مخطئين، أنا وحدي كنت على حق حين بقي السعر بحدود 100 دولار".
في 28 شباط 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، والتي ردت بدورها بالصواريخ والطائرات المسيرة والهجمات على دول الجوار.
ومنذ اليوم الثاني للحرب، أغلقت إيران مضيق هرمز، ولم تفتحه منذ ذلك الحين إلا ليوم واحد فقط. ويقول المسؤولون في طهران إن المرور عبر الممر المائي سيكون إما للجميع أو لا أحد، وذلك رداً على الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة الشهر الماضي على الموانئ الإيرانية.
يُذكر أنه في يوم بدء الحرب، كان سعر برميل النفط 72 دولاراً أميركياً، لكنه يبلغ الآن حوالي 100 دولار.
المصدر: رووداو