في مثل هذا اليوم، 24 مارس 1989، وقع حادث تسرب نفطي كارثي إثر جنوح ناقلة النفط إكسون فالديز قبالة سواحل ألاسكا، حيث تسربت كميات هائلة من النفط الخام إلى المياه، محدثة واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في التاريخ الحديث.
أدى هذا الحادث إلى تلوث مساحات واسعة من البيئة البحرية، ونفوق أعداد كبيرة من الكائنات، خاصة الطيور والثدييات البحرية، كما كشف عن هشاشة أنظمة السلامة في صناعة نقل النفط، وأثار جدلا عالميا حول مسؤولية الشركات الكبرى في حماية البيئة.
وقد دفع هذا الحدث لاحقا إلى تشديد القوانين البيئية في الولايات المتحدة، وتحسين معايير السلامة في النقل البحري، ليصبح مثالا بارزا على التأثير طويل الأمد للكوارث الصناعية على الطبيعة والإنسان