زيلينسكي: لدينا أدلة على تزويد روسيا لإيران بمعلومات استخباراتية

وكالات

مارس 26, 2026 - 06:52
زيلينسكي: لدينا أدلة على تزويد روسيا لإيران بمعلومات استخباراتية

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الإثنين عقب اجتماعه مع ​رئيس الاستخبارات العسكرية إن كييف تمتلك أدلة "لا تقبل الجدال" على أن روسيا تواصل تزويد إيران بالمعلومات الاستخباراتية.

وكتب على موقع "إكس" قائلاً "تستخدم روسيا قدراتها في مجال المعلومات والاستخبارات الإلكترونية، ‌إضافة إلى ‌جزء من ​البيانات التي ‌تم ⁠الحصول ​عليها من ⁠خلال التعاون مع شركاء في الشرق الأوسط".

وأضاف في وقت لاحق في كلمته المسائية المصورة أن هناك "أدلة متزايدة" على استمرار الجهود الروسية ⁠لتزويد إيران بمعلومات استخباراتية.

ومضى يقول "هذا ‌نشاط تخريبي ‌واضح، ويجب إيقافه ​لأنه لا ‌يؤدي إلا إلى مزيد من زعزعة ‌الاستقرار. جميع الدول المسؤولة لديها مصلحة في ضمان الأمن ومنع حدوث مشكلة أكبر".

وتابع قائلاً "الأسواق تتفاعل ‌بالفعل بصورة سلبية، وهذا يُعقد وضع الوقود في عديد ⁠من ⁠البلدان بصورة كبيرة. بمساعدة النظام الإيراني على البقاء وأن يوجه ضربات بدقة أكبر، تُطيل روسيا أمد الحرب فعلياً".

ورفض الكرملين الأسبوع الماضي تقريراً نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" يفيد بأن روسيا تشارك إيران صوراً ملتقطة بالأقمار الاصطناعية وتكنولوجيا طائرات ​مسيرة متطورة، ​ووصف التقرير بأنه "أخبار كاذبة".

دعوة لاستهداف مصانع إنتاج المسيرات الروسية

‌قال مندوب أوكرانيا الدائم لدى الأمم المتحدة أندريه ميلنيك أمس الإثنين إن ​شحنات موسكو من الطائرات المسيرة الحديثة إلى إيران جعلت مواقع إنتاج المسيرات الروسية أهدافاً عسكرية مشروعة، داعياً القوى الغربية إلى تزويد أوكرانيا بأسلحة قادرة على استهداف تلك ‌المواقع.

وأضاف ميلنيك أن ‌الدعم الذي ​تقدمه ‌روسيا ⁠لطهران ​عبر تزويدها بنسخ ⁠مطورة من طائرات "شاهد" المسيرة ذات التصميم الإيراني إلى جانب أشكال أخرى من الدعم العسكري يعني أن موسكو أصبحت الآن شريكاً رئيساً لإيران ⁠في الحرب.

وتستخدم موسكو طائرات ‌"شاهد" ‌في حربها مع أوكرانيا ​منذ المراحل الأولى ‌من هجومها واسع النطاق ‌في فبراير (شباط) 2022.

وأضاف ميلنيك خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن في شأن الحرب في أوكرانيا "لقد كشف النزاع ‌الأحدث في إيران مدى الترابط بين هذه الأزمة والهجوم ⁠العسكري ⁠الروسي وأهداف الكرملين الخبيثة ذات النزعة الإمبريالية".

وأشار ميلنيك إلى أن شحنات روسيا من النسخ المطورة لطائرات "شاهد"، التي تُنتج بموجب تراخيص قدمتها طهران، تمثل تصعيداً غير مسبوق من شأنه أن يتيح لإيران مهاجمة دول المنطقة والقوات الأميركية في ​المنطقة ​لفترة طويلة، بما يزعزع استقرار المنطقة ويهدد الاقتصاد العالمي.