في تصريح له، تحدث مدير منظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، فهد الجوفي، عن فيروسات هانتا، قائلاً: "حتى الآن لا توجد مؤشرات صحية أو تقارير وبائية معروفة عن انتشار واسع لمجموعة فيروسات هانتا، مرتبط بالحج أو بوجود خطر مرتفع حالياً في الشرق الأوسط بسبب موسم الحج".
في رده على سؤال شبكة رووداو الإعلامية، إن كانت هناك مخاطر من انتشار هذا الفيروس في الشرق الأوسط خاصة، مع بدء مناسك الحج، قال مدير منظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، فهد الجوفي: "حتى الآن لا توجد مؤشرات صحية أو تقارير وبائية معروفة عن انتشار واسع لـــ (Hantavirus Infection / مجموعة فيروسات هانتا) مرتبط بالحج أو بوجود خطر مرتفع حالياً في الشرق الأوسط بسبب موسم الحج.
أضاف فهد الجوفي أنه "من الناحية العلمية، فإن أي تجمعات بشرية ضخمة تتطلب متابعة صحية دقيقة، خصوصاً للأمراض التنفسية أو المُعْدِية".
أشار مدير منظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، قائلاً: "ومع ذلك فإن هانتا يختلف عن فيروسات تنتقل بسهولة بين البشر مثل الإنفلونزا أو كورونا، لأن انتقاله الأساسي يكون من القوارض إلى الإنسان، لا من خلال الزحام البشري عادة".
في إجابته عن سؤال رووداو بخصوص الإجراءات الوقائية من قبل منظمة الصحة العالمية، قال مدير منظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط، فهد الجوفي: "لا بد من سد الثقوب والفتحات في المنازل والمخازن، والتخلص من مصادر الطعام المكشوف، وحفظ الحبوب والأطعمة في عبوات محكمة ، وإزالة الأعشاب والنفايات حول المباني".
أما بشأن وجود دواء خاص مصرّح بە من قبل منظمة الصحة العالمية، فقد قال الجوفي: "حتى الآن لا يوجد" دواء، مردفاً: "ولكن التمكن والسيطرة والانتشار من السعودية والخليج، ولا توجد أي حالات [إصابة]، بمعنى أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال آمنة".
بحسب المعلومات، فإن مجموعة فيروسات (Hantavirus Infection) تنتقل غالباً من القوارض إلى الإنسان، وقد تسبب أمراضاً خطِرة تصيب الرئتين أو الكلى. والعدوى ليست شائعة في الشرق الأوسط، مقارنة ببعض مناطق آسيا أو الأميركتين، لكنها ممكنة عند وجود احتكاك مباشر أو غير مباشر مع فضلات القوارض أو بولها أو أعشاشها، أو من استنشاق غبار ملوث ببول أو براز القوارض الجاف، أو من لمس أسطح ملوثة ثم لمس الفم أو الأنف أو العين، أو من عضّات القوارض، أو من تناول طعام ملوث.
المصدر:رووداو