الشرق الاوسط:‏فتحت زيارة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني إلى دمشق الباب أمام تحركات سياسية وأمنية جديدة، بعدما حملت رسائل متبادلة بين بغداد ودمشق،

أغسطس 8, 2026 - 20:31
الشرق الاوسط:‏فتحت زيارة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني إلى دمشق الباب أمام تحركات سياسية وأمنية جديدة، بعدما حملت رسائل متبادلة بين بغداد ودمشق،

يتزايد التنسيق بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بشأن ملفات أمنية وسياسية، في وقت تدعم فيه أربيل جهود بغداد لحصر السلاح بيد الدولة، بالتوازي مع تحرك كردي لتقريب وجهات النظر بين العراق وسوريا، وفق مصادر مطلعة.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن زيارة رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الأخيرة إلى دمشق ساهمت في تبديد جانب من المخاوف المتبادلة بين بغداد ودمشق بشأن العلاقات الثنائية وعدد من الملفات العالقة، سياسياً وأمنياً.

وأضافت المصادر أن بارزاني نقل رسائل متبادلة بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس السوري أحمد الشرع، ومهد الطريق أمام زيارة محتملة للزيدي إلى دمشق.

يأتي ذلك في وقت تسعى فيه بغداد إلى تعزيز التنسيق مع أربيل بشأن الملفات الأمنية، وبينها حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة، وهو ملف أدرجه «ائتلاف إدارة الدولة»، الذي يضم قوى سياسية رئيسية ورئيس إقليم كردستان، ضمن أولوياته.

كان الائتلاف قد حدد، وفق بيان صحافي، يوم 30 سبتمبر (أيلول) المقبل موعداً نهائياً أمام الفصائل المسلحة لتسليم سلاحها، مع التلويح بتطبيق أحكام قانون مكافحة الإرهاب على من يرفض ذلك.