كثفت مشاركة نيجيرفان بارزاني في اليوم الثاني من مؤتمر ميونخ للأمن، من حركة المرور الدبلوماسية، حيث اجتمع مع العديد من رؤساء وقادة العالم.
كان ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، أحد كبار المسؤولين العالميين الذين التقوا برئيس إقليم كوردستان.
أعلن نيجيرفان بارزاني، بخصوص الاجتماع: "شكرت الوزير روبيو على الدعم الأميركي المستمر للعراق وإقليم كوردستان. كما أكدت على قوة شراكتنا الاستراتيجية القائمة على المصالح المشتركة والالتزام المتبادل باستقرار المنطقة".
كما ناقش وفد الكونغرس برئاسة ليندسي غراهام، كبير أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والصديق المقرب لترمب، مع نيجيرفان بارزاني والوفد المرافق له، العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك ووضع الشعب الكوردي في روجآفا كوردستان وسوريا.
وأعلن رئيس إقليم كوردستان: "أنا ممتن لدور الكونغرس الأميركي في دعم السلام والاستقرار في منطقتنا".
في اجتماع آخر، أكدت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، وهي أعلى سلطة تنفيذية في 27 دولة أوروبية، دعم أوروبا لاستقرار وأمان إقليم كوردستان، وأشادت بجهود نيجيرفان بارزاني ودور إقليم كوردستان كعامل مهم للاستقرار في المنطقة.
قال رئيس إقليم كوردستان: "كانت فرصة مهمة لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. لقد عبرت عن تقديري لرئيسة المفوضية والاتحاد الأوروبي لدعمهم المستمر للعراق وإقليم كوردستان".
كما أعلن رئيس إقليم كوردستان أنه بحث مع ديك شوف، رئيس وزراء هولندا، تعزيز العلاقات وتطورات الوضع في الشرق الأوسط.
وأشار ديك شوف، رئيس وزراء هولندا، حول الاجتماع قائلاً: "لقد كان اجتماعاً جيداً جداً، وأجرينا محادثة ممتازة، لأننا صديقان. هولندا تقدم بالتأكيد الكثير من المساعدات. لدينا قنصل جيد جداً في أربيل، لذا كانت زيارة رائعة جداً".
وكان الوضع في سوريا وروجآفا كوردستان محوراً مشتركاً آخر في جميع اجتماعات ولقاءات رئيس إقليم كوردستان مع قادة العالم والمنطقة.
وخلال اجتماعهما، أشاد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بدور قيادة إقليم كوردستان في الاتفاق بين دمشق وقسد، ومساعدة النازحين، وجهودهم للحفاظ على الاستقرار في المنطقة. كما أكد الجانبان على أهمية حل الأزمات السورية.
قال أسعد الشيباني، وزير الخارجية السوري لشبكة رووداو الإعلامية: "كان اجتماعنا مع السيد نيجيرفان جيداً جداً. لدينا لقاءات مستمرة. اجتماعنا الأول عقد العام الماضي في ميونخ أيضاً. جدد السيد نيجيرفان بارزاني دعمه للاتفاق الحالي مع قسد، كما أكد دعمه لوحدة وسلامة الأراضي السورية".
وكانت التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة محور اجتماع آخر لنيجيرفان بارزاني مع أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية.
أشار أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في هذا الصدد إلى أنه "كان اجتماعاً ممتازاً، كالعادة. نحن ندعمه؛ ندعم الإقليم بأكمله ونتمنى لكم وللشعب الكوردي الخير، ونأمل أن يكون هو أيضاً بخير".
اجتمع رئيس إقليم كوردستان، مع نيلز شميد، وزير الدولة لشؤون الدفاع في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية. وأكد المسؤول الألماني أن بلاده ستستمر في دعم العراق وإقليم كوردستان للحفاظ على السلام والاستقرار.
كما بحث نيجيرفان بارزاني، مع بول ريتشارد غالاغر، وزير خارجية الفاتيكان، آخر التطورات في المنطقة ووضع المكونات الدينية والقومية.
المصدر: رووداو