الوجود البحري الأميركي في الخليج: أرقام وقدرات في مضيق هرمز

فبراير 22, 2026 - 17:34
الوجود البحري الأميركي في الخليج: أرقام وقدرات في مضيق هرمز
في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، ومع تكثيف المناورات الإيرانية في مياه الخليج ومضيق هرمز، يتجدد الحديث عن حجم وقدرات القوات البحرية الأميركية المنتشرة في المنطقة. 
 
ووفق البيانات المنشورة على المواقع الرسمية للبحرية الأميركية، فإن هذه القوات تعمل ضمن نطاق القيادة المركزية البحرية الأميركية، ويُعد الأسطول الخامس، ومقره البحرين، المسؤول المباشر عن العمليات في الخليج وخليج عُمان وبحر العرب.
 
تُعرّف البحرية الأميركية مهمة الأسطول الخامس بأنها تأمين حرية الملاحة وحماية حركة التجارة الدولية عبر الممرات الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
 
البحرية الأميركية لا تنشر أرقاماً يومية عن عدد السفن في الخليج، لكنها تؤكد امتلاكها قدرة دائمة على نشر حاملات طائرات، ومدمرات صواريخ موجهة، وغواصات، إضافة إلى طائرات دورية ومنظومات مراقبة غير مأهولة.
 
وتُعد الولايات المتحدة أكبر مشغّل لحاملات الطائرات في العالم، إذ تمتلك 11 حاملة عاملة، وهو رقم يفوق ما تملكه بقية دول العالم مجتمعة من الحاملات الثقيلة القادرة على تنفيذ عمليات بعيدة المدى. وتعمل هذه الحاملات كقواعد جوية عائمة تتيح تنفيذ عمليات من دون الحاجة إلى قواعد برية قريبة.
 
في سياق متصل، كثيراً ما يُشار إلى تجربة إغراق الحاملة المتقاعدة(USS America CV-66) عام 2005. ووفق بيان رسمي لقيادة أنظمة البحر التابعة للبحرية الأميركية، استُخدمت السفينة بعد إخراجها من الخدمة في اختبار حيّ استمر نحو 25 يوماً، خضعت خلاله لتفجيرات وضربات مدروسة لجمع بيانات حول قدرة حاملات الطائرات على تحمّل الهجمات الحديثة. ولم تُغرق إلا بعد تفجيرات داخلية متحكَّم بها.
 
وتوضح هذه الوقائع، بحسب ما تنشره المؤسسات العسكرية الأميركية، أن الحضور البحري في الخليج يقوم على مزيج من الانتشار العملياتي والتطوير التقني المستمر، في إطار مهمة معلنة تركز على حماية الملاحة وضمان استقرار أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
المصدر: رووداو