الرفاعية والمغول دراسة بحثية تاريخية لدور الرفاعية في اسلام المغول تاليف المورخ المحقق السيد احمد عبد الكريم عبد الجبار النعيمي دار محررو الكتب، 2025، 350 ص

ا. بهاء عواد( عضو مجموعة ادارة الازمة)

يوليو 6, 2026 - 18:37
الرفاعية والمغول دراسة بحثية تاريخية لدور الرفاعية في اسلام المغول تاليف المورخ المحقق السيد احمد عبد الكريم عبد الجبار النعيمي دار محررو الكتب، 2025، 350 ص
الرفاعية والمغول دراسة بحثية تاريخية لدور الرفاعية في اسلام المغول تاليف المورخ المحقق السيد احمد عبد الكريم عبد الجبار النعيمي دار محررو الكتب، 2025، 350 ص

هذا كتاب فيه من التاريخ بقدر ما فيه من الحضارة، وفيه من التحقيق بقدر ما فيه من التوثيق، وفيه من درر المعارف، بقدر ما فيه من عوارف المعارف، ومؤلفه هو جهبذ من جهابذة التحقيق والتوثيق والتدقيق والتنسيق، تاريخا وكتابة وتاليفا وتصنيفا، وهو عضو اتحاد المؤرخين العرب، وكبير باحثي التاريخ في مجموعة ادارة الازمة، وله سوى هذا الكتاب ثلاثة عشر كتابا، بين فكر وتفكر وتفكير، حتى وصف بأنه في الشخصيات التي تعرف كيف تستخرج من اوراق التاريخ تاريخا، ومن اطراس المخطوطات توريخا، والكتاب في فصوله وقد قرضه الشيخ اكرم الموصلي ومحي السرحان و هوشيار مظفر علي امين ، اوجد تحقيقا لاسلام المغول في مروياته حتى انه ناقش رؤى  تاريخية كانت في المسلمات، وجعلها في الممكنات، والكتاب تمثيل لحركة التاريخ في العراق المعاصر عندما يتصدى محققو التاريخ للتاريخ، وهو سار وفق منهج علمي اكاديمي بحثي جامعي، وجاء بنتائج تلتها عشرات المصادر والمراجع، بلغت مئة وخمسة وتسعين مصدرا ومرجعا، وهي التي اوصلته للقول:"اضع بين ايديكم هذا الجهد الذي افرغت فيه طاقتي، ولم ابخل عليه بوقتي وكلي امل ان اكون قد اسديت خدمة للعلم الذي احبه واجله وان يحظى بالقبول  عند المعنيين  والمتخصصين بامثال هذه الدراسات والتحقيقات التاريخية المغيبة" وقوله المغيبة مما يجمل الوقوف عنده في تحديد معانيه ومراميه ومعارفه وعوارفه وما تحدد بقيود المنهج الممنهج والاكاديمية التي تبرز القول والفعل في التحقيق التاريخي.

هذا الكتاب جواب السائل:" كيف نفهم التاريخ بادوات فلسفة التاريخ امس واليوم وغدا؟".

ان هذا الكتاب اضمامة من اضمامات فهم التاريخ الرفاعي والكتب والمخطوطات الرفاعية وسير اعلام الرفاعية في مرحلة الغزو المغولي للعالم الاسلامي وما بعده وقد اجاد في ذلك كعادته.

وهو ما فعله السيد احمد النعيمي في كتابه هذا...

::::

::::